يمكن لمساهمتك أن تخفف من آلامهم لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

المنتدى

بعد أربعة أعوام متتالية من البرنامج تستعد نشوة لعودة جديدة وتعمل على شكل جديد للبرنامج وبإنتظار إقتراحاتكم

اضغط هنا للمشاركة
عدد المشاركات 116

المراسلات البريدية

أدخل إسمك و بريدك الإليكترونى للإشتراك فى قائمتنا البريدية
الإسم
 
البريد الإليكترونى
   

إحكيلنا حكايتك

كلنا نشعر في يوم ما أننا بحاجة لمساعدة.. لإنقاذ؛ تتعالى أمامنا موجات الحياة الصعبة، فنشعر بالعجز، وأننا على وشكك الغرق. إذا كانت الموجات قد علت أمامك حتى حجبت الأمل، اكتب حكايتك لنا، وسنحاول معالجتها في حلقات البرنامج، ومن يعرف؟ ربما يكون الحل لدينا. جرب وضع رسالتك في زجاجة وألقيها إلينا إضغط هنا للدخول

Pyramedia

نشوة الرويني: صورتنا في الإعلام الغربي تحتاج إلى إعادة صياغة

جريدة الإتحاد  | 07/01/2009
شاركت الإعلامية نشوة الرويني في الحلقات البحثية والنقاشية التي أقيمت، أخيرا، في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأميركية، بالتعاون مع مبادرة "MOST" وتعني المسلمون في السينما والتليفزيون ، وتُسلط الضوء على صورة الإسلام والمسلمين في العالم الغربي، وتحديداً في السينما والتليفزيون، ومبادرة (موست)، لتزويد مجتمع صناعة السينما في الولايات المتحدة بمعلومات دقيقة وواضحة عن الإسلام بحضور حشد كبير من وسائل الإعلام الأميركية والأوروبية المرئية والمسموعة والمقروءة. وتضمنت ورقة عمل الإعلامية الرويني التي شاركت كمتحدثة رئيسية تأثير وسائل الإعلام على علاقة العالم الإسلامي بأميركا، وما هو الدور الذي يجب أن نقوم به من أجل إعادة صياغة هذه العلاقة ووضعها في شكلها الصحيح بعيداً عن التشدد الذي يرسم صورة غير حقيقية للعرب والمسلمين، في الوقت الذي يدعو فيه ديننا الإسلام إلى السلام وينبذ التشدد والعنف. وقالت الرويني: لن نستطيع تغيير تلك الصورة إلا من خلال الحوار المشترك والمباشر مع الغرب حتى نعرف كيف يرانا؟ وما هي وجهة نظر الغرب فينا كعرب ومسلمين؟، ولابد أن يكون هناك مرجعية لكل المبدعين من الكتاب والمؤلفين الذين يرغبون في توظيف بعض الشخصيات العربية في أعمالهم ومؤلفاتهم، لذلك تم الاتفاق على تأسيس مكتب تمثيلي لمبادرة Most في الشرق الأوسط ليقدم الاستشارات للكتاب والمؤلفين في شتى المجالات التي تتعلق بالشرق الأوسط والعرب والمسلمين من خلال مجموعة من المتطوعين من الخبراء والمتخصصين العرب والأجانب، وسيتم عقد المؤتمرات الدورية بالتعاون مع وسائل الإعلام المختلفة العربية والغربية في محاولة لتصحيح الصورة أو بتعبير أدق في محاولة لإظهار العرب والمسلمين بصورتهم الطبيعية التي لا يعرفها الغرب . وأكدت الرويني أن نجاح هذه المبادرة يحتاج إلى تكاتف كل المثقفين والإعلاميين العرب من أجل المساهمة في إعادة صياغة صورتنا كعرب ومسلمين مرة أخرى في الإعلام الغربي، ومن أجل محاولة الاستفادة من وسائل الإعلام العربية في صناعة إعلام مضاد للدفاع عن معتقداتنا وأهدافنا التي تدعو إلى السلام، ولنؤكد لكل غربي أننا لم نكن يوماً ندعو إلى الحرب، ولم نعرف يوماً العنف والإرهاب فهذه المصطلحات لا توجد في قاموسنا اللغوي، ولا نبدأ بإشهار السلاح، والسلاح بالنسبة لنا وسيلة للدفاع عن النفس وليس وسيلة للقتل، فنحن أمة علمنا رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم أن نبدأ بالسلام، وندعو إلى السلام. وشارك في الحلقة النقاشية سينثيا شنايدر الخبيرة في الثقافة الدبلوماسية، والتي تساهم في تنظيم مبادرات في مجال الثقافة الدبلوماسية مع التركيز على العلاقات مع العالم الاسلامي، وتسعى شنايدر بصفتها رئيساً لمركز سابان (الثقافة والفنون في مبادرة الحوار)، إلى تحقيق أقصى استفادة من إمكانات الفنون والثقافة لزيادة التفاهم بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي، والمبادرة تشمل أنشطة البحوث والحلقات النقاشية، وعقد اجتماعات في الولايات المتحدة ومناطق مختلفة من العالم الإسلامي (بما فيها ورشة عمل الفنون والثقافة السنوية لقادة الولايات المتحدة الأميركية عبر منتدى أميركا والعالم الإسلامي الذي يُعقد في الدوحة). وشارك أيضا مايكل وولف مؤسس ورئيس مؤسسة الوحدة للإنتاج (وحدة دوريات الحدود)، وهي مؤسسة إعلامية تعليمية ترتكز على تعزيز السلام عن طريق وسائل الإعلام، وولف رئيس للوحدة منذ عام ،1999 وفي عام 2002 أنتج فيلم محمد : تراث نبي ، وله العديد من الأفلام منها: صعود وهبوط الإسلام، أمير العبيد. ومن المشاركين، والتر اف باركيز منتج أفلام تحريك، وكاتب، ارتبط اسمه مع دريم بيكتشر، التي كان يديرها منذ إنشائها في عام 1994 حتى عام ،2005 ومن الأفلام التي أنتجها باركيز المصارع، خاتم، أمسك بي إن استطعت، قناع زورو. وسعد محسني أفغاني أسترالي توجه إلى مسقط رأسه أفغانستان في عام ،2002 مع أشقائه زيد، وجاهد، وواجما، وأسس مجموعة "Moby" الإعلامية، وتصل إصدارات moby جروب إلى نحو 11 مليون أفغاني يومياً، وتسيطر على نحو 70 ؟ من وسائل الإعلام في الدولة، ويعد محسني واحداً من كبار المستشارين الاقتصاديين للحكومة الأفغانية خلال الفترة من 2002 حتى .2004.

Share on Facebook

للمزيد من الاخبار اضغط هنا