يمكن لمساهمتك أن تخفف من آلامهم لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

المنتدى

بعد أربعة أعوام متتالية من البرنامج تستعد نشوة لعودة جديدة وتعمل على شكل جديد للبرنامج وبإنتظار إقتراحاتكم

اضغط هنا للمشاركة
عدد المشاركات 116

المراسلات البريدية

أدخل إسمك و بريدك الإليكترونى للإشتراك فى قائمتنا البريدية
الإسم
 
البريد الإليكترونى
   

إحكيلنا حكايتك

كلنا نشعر في يوم ما أننا بحاجة لمساعدة.. لإنقاذ؛ تتعالى أمامنا موجات الحياة الصعبة، فنشعر بالعجز، وأننا على وشكك الغرق. إذا كانت الموجات قد علت أمامك حتى حجبت الأمل، اكتب حكايتك لنا، وسنحاول معالجتها في حلقات البرنامج، ومن يعرف؟ ربما يكون الحل لدينا. جرب وضع رسالتك في زجاجة وألقيها إلينا إضغط هنا للدخول

Pyramedia

أنجح مذيعة عربية علي مدار عقدين من الزمن

مجلة ستالايت | 07/03/2009
علي إمتداد عقدين من الزمن حافظت نشوة الرويني علي مكانتها و وجودها و تعتبر اليوم من أنجح المذيعات العربيات نشوة تدافعين دائما عن الإعلامي و عن دوره .. فمن أي منطلق؟ صحيح أنني أدافع عن الإعلامي و لكن ليس الأمر إعتباطيا، فالإعلامي الحقيقي هو الذي يملك رسالة واضحة و هدفاً محدداً. و يترك بصمة في مجاله هذا هو الإعلامي الذي أدافع عنه. بمعني أنني أتفهم أية صعوبات يمكن أن يتعرض لها المذيع في عمله ليحقق التميز و هذا يحدث قليلا.، فليس من يقول كلمتين علي الشاشة هو إعلامي .. فاليوم نري المذيعين علي كل الأشكال والألوان . لذلك وجب مساندة المذيع الذي يحاول تقديم شيء مغاير و مختلف.

تماما كما قدمت برنامجا يهتم بالشعر و الشعراء ، و لكن في وقت تمتليء فيه الفضائيات ببرامج الغناء و اللعب و الرقص .. إلخ؟ فعلا أثبتت تجربة شاعر المليون أنه بالإمكان التفرد و التميز و النجاح ببرنامج مغاير و مختلف عن السائد ، و لكنه يحقق النجاح الهائل الذي لم يتوقعه أحد بإعتباره يبحث عن الثقافة الشعبية و قد يبدو للوهلة الأولي غريبا عن ذائقة المجتمع العربي.

هل تحثينا عن ظروف نشأة هذا البرنامج ؟ لو لم تؤمن هيئة أبو ظبي للثقافة و التراث بهذا المشروع لما أمكن إنجازه، فقد غامرت و نجحت في مغامرتها ، حيث استطعنا تغيير الخريطة البرامجية وسط ما يقدم . و و جنت الكثير ماديا . و في ذلك رسالة للمعلنين بأن شرط نجاح البرنامج ليس بالضرورة أن تكون متخصصة في الرقص و الغناء.

إذن كان لابد من مذيعة واثقة من نفسها لنري شيئا مغايرا علي الشاشة ،لتشرف علي الإنتاج أيضاً ؟ أنا أثق في إحساسي و أثق بدوري كإعلامية لأقوم برسالتي علي أكمل وجه . فنجاح شاعر المليون و أمير الشعراء أقنعني بضرورة تغيير الخريطة البرامجية قليلا، و ذلك دون أن يفهم كلامي علي إنه ضد برامج المنوعات، فكلنا قدمنا البرامج الفنية و المنوعات و التوك شو . و هي من جهة تعتبر متنفساً . و لا ننسي أنها مطلوبة من طرف المشاهد.

إذن إلي أي مدي بإمكان المشاهد أن يحدد إختيار القنوات؟ أظن أن هذا الأمر يفهم خطاً لسببين : الأمر الأول أننا في عصر الفضائيات المتخصصة، و بإمكان المشاهد وأن ينتقل فيما بينها وفق ميوله إن كانت رياضية أو فنية أو درامية أو وثائقية ..إلخ و ثانيا أنا أعتبر أن المشاهد الذي يتابع ستار أكاديمي هو الذي يتابع شاعر المليون و هذا نكتشفه من عملية التصويت. فالشاب العربي يتابع ما يجد فيه نفسه في أي مجال كان.

نشوة عملت فى عدة فضائيات من " ام بى سى " إلى دبى وأبو ظبى وغيرها .. فكيف تحافظين على العلاقة الطيبة مع من تتركينه لمصلحة قناة أخرى ؟ ليست علاقة طيبة فحسب ولكنها ممتازة وأنا كنت منذ بدايتى صادقة وصريحة فى تعاملى ومعاملاتى لأن عملى الإعلامى ركيزته المصداقية ثم إننى كنت دائماً واضحة فلم أهرب من قناة إلى أخرى ولم أتخف تحت أى قناع .

نشوة تقولين إن ما يقبله المشاهد الغربى قد لا يقبله المجتمع الإسلامى .. هل نفهم من ذلك أن الحرية الإعلامية عند الإعلامى العربى ليست مطلقة ؟ ليس ذلك بالظبط ، ولكن تتضافر عوامل عديدة لفصل إلى النتيجة ذاتها فتقبل المجتمع لموضوعات معينة كالخيانة والإغتصاب والتحرش الجنسى .. إلخ ، تتطلب طريقة معينة فى إيصال الموضوع . فهذه الموضوعات يهتم بها جميع أفراد الأسرة العربية ، لذلك نخاطب الأسرة ودائماً أستشهد بالمذيعة أوبرا وينفرى كنموذج ، والتى إعترفت بإغتصابها عندما كانت فى التاسعة ، ولم يؤثر الأمر فى المشاهدين بل أحبوها وتعاملوا مع الأمر بشكل عادى . أما نحن وفى مجتمعنا العربى فهذه الموضوعات تثير النقد والإستغراب رغم وجودها وحتى إن تناولوا هذه الموضوعات فنياً فيتعرض الكاتب والمخرج أو الممثل للنقد وتقوم الدنيا ولا تقعد وما تعرضت له يسرا دليل على ذلك .

إلى أى مدى تعبر برامجك عنك وعن شخصيتك ؟ أنا أقدم برامجى بروحى التى لا تتغير ، فانا نفسى على الشاشة وفى الشارع ومع العائلة فالصدق هو ترمومتر النجاح والإعلامى الصادق هو كل لا يتجزأ " يمر بحالات مختلفة لأنه إنسان فى النهاية " .

وهو ما يفسر أنك لا تهدئين .. أو لا تكتفين بأنك إعلامية ،بل تجاوزت ذلك بإشرافك على إنتاج العديد من البرامج وبإدارة مهرجان الشرق الأوسط السينمائى الدولى وتتعاونين مع الحملة الخيرية مع منظمة اليونيسيف ؟ ليس بمعنى أننى لا أهدأ ولكننى طموحة وطموحى ليس له حدود إذ أسعى إلى التطور فمنذ البداية أردت أن أكون نشوة الإعلامية وطموح الإنسان لا يتوقف ، أما عن جميع الأدوار الذى ذكرتها فأننى أحاول أن أقوم بها وفق برنامج منظم ومحدد ، المهم أن نخطط ونضع أهدافنا لما نريد أن نصل إليه وسنصل حتماً .

أريد أن أعرج على الحملة الخيرية التى قمت بها فهل لأنك وجه إعلامى متميز ومشهورة تم إختيارك وتشريفك فيها ؟ قلتها سابقاً ليس الأمر تشريفاً ، بل هو تكليف وواجب لموقف ورسالة ومن واجبنا دعم هذه الحملات وهو ما تم وأظن أننا نجحنا ولكن المهم هو إختيار نوعية الحملات حتى لا نخطئ .

هل يتحمل الرجل الشرقى أن تكون زوجته مذيعة مشهورة ويسعده أن تكون سيدة أعمال ناجحة ؟ تبتسم وتقول : على حسب الخلفية الفكرية والإنسانية للزوج ولكن لماذا تسعد المرأة لنجاح زوجها ويكون فى الأمر شك إذا تعلق الأمر بالمرأة ؟

وما مدى مساندة زوجك لك .. خاصة أنك أم ، وأم ناجحة ما شاء الله ؟ كان لابد من الإتفاق من البداية على أن للعائلة الأولوية وفعلاً عندما أشعر بأن الأمور سقطت من يدى أقوم بهدنة وزوجى سبب نجاحى بعد عائلتى المساند الأول لى كمذيعة وعموماً أعتقد أن التخطيط والنظام دائماً وراء نجاح أى أمر المهم بالنسبة لى الا أندم يوماً ما على قرار اتخذته .

Share on Facebook

للمزيد من الاخبار اضغط هنا