يمكن لمساهمتك أن تخفف من آلامهم لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

المنتدى

بعد أربعة أعوام متتالية من البرنامج تستعد نشوة لعودة جديدة وتعمل على شكل جديد للبرنامج وبإنتظار إقتراحاتكم

اضغط هنا للمشاركة
عدد المشاركات 116

المراسلات البريدية

أدخل إسمك و بريدك الإليكترونى للإشتراك فى قائمتنا البريدية
الإسم
 
البريد الإليكترونى
   

إحكيلنا حكايتك

كلنا نشعر في يوم ما أننا بحاجة لمساعدة.. لإنقاذ؛ تتعالى أمامنا موجات الحياة الصعبة، فنشعر بالعجز، وأننا على وشكك الغرق. إذا كانت الموجات قد علت أمامك حتى حجبت الأمل، اكتب حكايتك لنا، وسنحاول معالجتها في حلقات البرنامج، ومن يعرف؟ ربما يكون الحل لدينا. جرب وضع رسالتك في زجاجة وألقيها إلينا إضغط هنا للدخول

Pyramedia

نشوة الرويني: إذا وجد التواصل بين الشرق والغرب وُجد التغيير

اليوم السابع  | 31/03/2009
شاركت الإعلامية نشوة الرويني في فاعليات منتدى أمريكا والعالم الإسلامي السادس الذي أقيم في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك للعام الثاني على التوالي وذلك بصفتها واحدة من أهم الإعلاميات العربيات، ومن الشخصيات الريادية في مجالي الفنون والثقافة، ولكونها صاحبة أبحاث ودراسات متخصصة حول صورة العرب والمسلمين في العالم الغربي، وذلك عبر مشاركتها في جلستين من جلسات المنتدى.

وقد شاركت في مناقشة بعنوان "التعاون الثقافي مع العالم الإسلامي: طريقة جديدة للتواصل الثقافي بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي واستعراض الفرص المواتية للشراكة بين الشركات الأمريكية والمؤسسات الخليجية." وشاركت أيضا في فاعليات الجلسة الختامية للمنتدي، والتي بحثت فرص التعاون بين الولايات المتحدة الأمريكية والعالم الإسلامي، مع مناقشة اَليات الاستفادة لخلق التسامح والتفاهم بين الثقافتين. واستضاف المنتدي في دورته هذا العام عدداً من المتحدثين من ذوي الخبرة في هذا المجال من جميع أنحاء العالم بما فيهم بارهام صالح نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي وتوماس فينجار الرئيس السابق لمجلس الإستخبارات القومي الأمريكي وسيما سمر –رئيس مجلس إدارة جمعية الأفغان المستقلة لحقوق الإنسان وجاكسون ديل نائب رئيس تحرير الواشنطن بوست. وقد تضمنت ورقة عمل الإعلامية نشوة الرويني التي شاركت كمتحدثة رئيسية تأثير وسائل الإعلام على علاقة العالم الإسلامي بأمريكا، وما هو الدور الذي يجب أن نقوم به من أجل إعادة صياغة هذه العلاقة ووضعها في شكلها الصحيح بعيداً عن التشدد الذي يرسم صورة غير حقيقية للعرب والمسلمين، في الوقت الذي يدعو فيه ديننا الإسلام إلى السلام وينبذ التشدد والعنف. وبدأت حديثها بكلمة لجورج واشنطن فى خطابه الأخير، فى 17 سبتمبر 1797 قال فيها: حافظوا على النوايا الحسنه والعدل تجاه جميع الشعوب، حثوا علي السلام والتجانس بين الجميع ... فإن الشعب الذى ينخرط فى كراهية مستوطنه أوحب جم لشعب أخر فهو الى درجة ما عبد لذلك الشعب، وهو عبد لعداءه أو عاطفته، كل من الشعورين كفيل بأن يقوده الى الضلال عن واجبه واهتمامه.

وأكدت على مبدأ "إذا وجد التواصل وجد التغيير"، على اعتبار أن "المشاركة الثقافية الأمريكيه" الحاليه مع العالم الاسلامى غير موجوده. بل إن هناك حالة من الانفصال، واذا لم نجد طريقه جديدة للتقدم الى الأمام، فستسوء الأمور أكثر فأكثر.

وما أعنيه بالمشاركة الثقافية هو الحوار لتحديد اهتماماتنا واحترامنا المتبادلين، وعلي الرغم من أنه أمر صعب بطبيعته إلا أنه محتمل وبناء، وليس المقصود هنا الجمل المتكررة مثل –كلنا نحب بعضنا –وكلنا بشر- وكل تلك الكلمات المفرغة من أى معنى.

وأضافت أن هناك أسباب خافية لمثل هذا الإنفصال واليأس، فمصدر يأس المسلمين مرتبط بسياسة أمريكا الخارجية فى المنطقة، وهي السياسة القصيرة النظر المضلله والتي تقودها الأيديولوجيات، وأن اهتمامات أمريكا التجارية متساوية مع اهتمامات العالم الاسلامى، فنحن نحب منتجاتكم، وأفلامكم، وموسيقاكم.

ولا بد أن ندرك أن الميليشيات الأيديولوجية التى تعيش فى الكهوف لا تمثل أى تهديد للسلطة الأمريكية، أما الصين وما تتكبده من ديون لأمريكا، يُشكل تهديداً، فقد لا أكون خبيرة في السياسات الخارجية، لهذا أدعو كل المتخصصين لإيجاد حل للصراع العربي الإسرائيلي، ومأساة الفلسطينين وقضية النازحين والإحتلال الغاشم لأفعانستان والعراق، ومن هنا يأتي دور المشاركة الثقافية التي تمثل عملية تعاون نشطة، لتهيئة الأجواء للحوار عبر طريق ذو اتجاهين، بعيداً عن الطرق الأحادية الاتجاه. وفي نهاية حديثها انتهت الاعلامية نشوة الرويني إلى مجموعة من التوصيات التي جاءت كالتالي: إنشاء علاقة مع المسرح الأمريكى والعربى بحيث تعرض مسرحية أمريكية فى دبى وأخرى عربية فى نيويورك. تصميم برنامج لتبادل السفراء بحيث يختلف عن أى شىء تم القيام به من قبل. يطلق الكثير من الأمريكيين على الشرق الأوسط الوطن، نختار مجموعة من الأمريكيين الذين يعيشون فى الشرق الأوسط والعرب الذين يعيشون فى الولايات المتحدة، ليكونوا سفراء للثقافة المتبادلة. يتحدث الأمريكيين والعرب عن المشاركة الثقافية، من مجموعات عمرية مختلفة -مرحلة الدراسة الأعدادية والثانوية والجامعه)، وهؤلاء هم مستقبلنا. نحن بحاجه الى أن تنصت جميع المنافذ الأمريكية الى وجهة النظر العربية، وعلينا أن نشجع الشبكات الأمريكية الكبيرة على تعيين مراسلين عرب مقيمين والشبكات العربية الكبيرة على مراسلين أمريكيين مقيميين.

وهناك مثال رائع على هذا الأمر وهو مبادرة MOST (المسلمين على الشاشة الفضية والتلفزيون) التى يجب أن نستفيد منها.

عقد معاهدات انتاج مشترك، تخدم صناعة الترفية المحلية والنمو الاقتصادى والتبادل الثقافى، فهي تدعم وتعزز دبلوماسية الاهتمام المتبادل الخارجي، وستساهم في وجود عدد أكبر من الأفلام التي تدور حول موضوعات وقصص خاصة بالمسلمين تُعرض على الشاشات حول العالم، وسيساهم أيضاً في الاستفادة من المواهب فى الدول العربية وأمريكا. وعلى مستوى العلاقات الدبلوماسية الخارجية سيجذب الانتاج المشترك أفضل وألمع صناع الأفلام من حول العالم وهو ما يروج لدولنا، وهذا سيتطلب أن يلتقى مسئولى الحكومة رفيعى المستوى لتنمية العلاقات مع نظراءهم فى أمريكا، وهذا سيحتاج إلي أن نؤسس لجنه توجيهية مكونه من خبراء مختلفين للعمل معنا على صياغة نموذج المعاهدة. وأضافت الاعلامية نشوة الرويني في توصياتها تنظيم ودعم الأحداث الثقافية مثل مهرجان المحبة والمنتديات الثقافية والمهرجانات الموسيقية . إضافة إلى زيادة حجم الاستثمارات فى مجال الاعلام ومبادرات الترجمه ومبادرات الثقافة المشتركه التى تعزز الاحترام المتبادل.

Share on Facebook

للمزيد من الاخبار اضغط هنا