يمكن لمساهمتك أن تخفف من آلامهم لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

المنتدى

بعد أربعة أعوام متتالية من البرنامج تستعد نشوة لعودة جديدة وتعمل على شكل جديد للبرنامج وبإنتظار إقتراحاتكم

اضغط هنا للمشاركة
عدد المشاركات 116

المراسلات البريدية

أدخل إسمك و بريدك الإليكترونى للإشتراك فى قائمتنا البريدية
الإسم
 
البريد الإليكترونى
   

إحكيلنا حكايتك

كلنا نشعر في يوم ما أننا بحاجة لمساعدة.. لإنقاذ؛ تتعالى أمامنا موجات الحياة الصعبة، فنشعر بالعجز، وأننا على وشكك الغرق. إذا كانت الموجات قد علت أمامك حتى حجبت الأمل، اكتب حكايتك لنا، وسنحاول معالجتها في حلقات البرنامج، ومن يعرف؟ ربما يكون الحل لدينا. جرب وضع رسالتك في زجاجة وألقيها إلينا إضغط هنا للدخول

Pyramedia

نشوة الرويني تُشارك في فعاليات مؤتمر عالم في أسرة

 | 11/05/2009
أقيمت مؤخراً أولى فعاليات مؤتمر عالم في أسرة والذي يقام تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك آل نهيان، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيس الاتحاد النسائي العام، والذي يهدف إلى تناول الأسرة بوصفها أساس انطلاق الحياة الاجتماعية، والتوقف عند ضرورة حمايتها من التفكك، وترسيخ القيم الاجتماعية والأخلاقية السامية لدى أفرادها.
وأدار الجلسة الأولى للمؤتمر الإعلامية نشوة الرويني، المدير التنفيذي لشركة بيراميديا، والتي تناولت محاور التفكك الأسري، وترسيخ القيم الاجتماعية والأخلاقية السامية، وكذلك واقع المجتمع الإماراتي كنموذج للتعايش الاجتماعي.
وشهدت حلقة النقاش مشاركة معالي مريم خلفان الرومي، وزيرة الشؤون الاجتماعية بالدولة، والدكتور أحمد الكبيسي، الداعية والمفكر الإسلامي، الدكتورة فاطمة الصايغ أستاذ تاريخ ومجتمع الإمارات بجامعة الإمارات العربية المتحدة، والدكتور علي سعيد الكعبي، أستاذ أصول التربية بالجامعة.
وتناول المشاركون البحث في التركيبة السليمة للأسرة كحالة منسجمة مع ذاتها ومع المجتمع الذي يحدد القواعد والضوابط التي تحكم السلوك وتوجهه, والتركيز على عنصر الشخصية على صعيد الفرد بدءاً من الأب، والأم، والأطفال، ومراحل النمو النفسي والشخصي للأفراد وفق شروط الوراثة والبيئة.
كما تناول المشاركون محور ترسيخ القيم الاجتماعية والأخلاقية السامية لدى أفراد الأسرة للحفاظ عليها من عوامل الانهيار والتي أكدت على أن التماسك والتوازن الأسري في الحقيقة أمر مرتبط بتكامل الشخصية الأسرية العامة، الناجمة بدورها عن تكامل شخصية الرقيب "الأب" وتوازنها وعلاقاتها مع الأم والأولاد، وهو مفتاح السلامة الأسرية.
وأجمع المتحدثون على ضرورة التركيز على دور المؤسسات العليا في المجتمع، وتقوية أواصر هذه العلاقة التي تنقل القيم الاجتماعية والأخلاقية النبيلة إلى المجتمع، وتفرضها عليه باستخدام قوة التشريع والقانون.

Share on Facebook

للمزيد من الاخبار اضغط هنا